الحاكم الحسكاني
412
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل
الذي لا يناله عهدك ؟ قال : من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا ، ولا يصلح أن يكون إماما . قال إبراهيم عندها : ( * واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ، رب إنهن أضللن كثيرا من الناس * ) قال النبي صلى الله عليه وسلم : فانتهت الدعوة إلي وإلى [ أخي ] علي ، لم يسجد أحد منا لصنم قط ( 1 ) فاتخذني الله نبيا ، وعليا وصيا ( 2 ) .
--> ( 1 ) كذا في النسخة الكرمانية ، وفي النسخة اليمنية : " لم يسجد منا أحد لصنم قط " . ( 2 ) والحديث رواه أيضا ابن المغازلي تحت الرقم : ( 322 ) من مناقبه ص 276 ط 1 ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني ، أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد الحفار ، حدثنا إسماعيل بن علي بن رزين ، قال . حدثني أبي وإسحاق بن إبراهيم الدبري قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثني أبي عن مينا مولى عبد الرحمان بن عوف : عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا دعوة أبي إبراهيم . قلنا : يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم ( * إني جاعلك للناس إماما * ) فاستحف إبراهيم الفرح [ ف ] قال : يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي فأوحى الله إليه أن يا إبراهيم إني لا أعطيك عهدا لا أفي لك به . قال : يا رب ما العهد الذي لا تفي لي به ؟ قال : لا أعطيك لظالم من ذريتك . قال إبراهيم عندها : " فاجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب أنهن أضللن كثيرا من الناس " . قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : فانتهت الدعوة إلي وإلى علي لم يسجد أحد منا لصنم قط فاتخذني الله نبيا واتخذ عليا وصيا . ورواه أيضا عن الحفار إلى آخر السند الشيخ الطوسي في الحديث : ( 70 ) من الجزء ( 13 ) من أماليه : ج 1 ص 388 .